فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 596

ورجل آخر أعلن عن رؤيا تبوءاتية، تتعلق بالحرب، كان السيناتور جوزيف ماكارثي الذي أخطا دليلا يتعلق بمؤامرة عالمية، فعده دعما لتوجهه المؤذي ضد الشيوعية.

ماكارثي الذي تسبب الكثير من البؤس بسبب هجمته الحماسية الضالة على الشيوعية، ومع ذلك، فقد كان على الطريق في تقيمه للمؤامرة لنشر الحرب بغية المصلحة النفعية. فلقد انهم اتفاقات بالطة لعام 1945، بين روزفلت، تشرشل، وستالين، بانها كانت وراء الصراعات العالة لما بعد الحرب. إن الاتفاقات السرية بين قادة العالم مؤلاء. ومن ضمنها التخلي عن أوروبا الشرقية ل (ستالين) ، والشرق الأوسط لبريطانيا، ودول العباسيفيك ومنالتي جنوب شرقي آسيا الأمريكا - كانت قد تاكدت في منتصف السبعينيات من خلال نشر بعض أوراق تشرشل ومراسلاته

وفي 23 أيلول من عام 1950، صرح ماكارثي قائلا:"هنا في بالطة؛ تم توقيع الترخيص والتفويض بالموت الفن الشباب الذين يموتون اليوم علي هضاب کوريا وفي وديانها، هنا قد تم تفويض الموت الشباب الذين سيموتون غدا في أمد قال الصين الهندية التي دعيت. فيما بعد - باسم فييتنام) -"

ولقد أصدر ماكارثي إنذارة قال فيه: كيف يمكننا أن نصف حالتنا الراهنة مالم تصدق بأن رجالا في مقام عالي في الحكومة يخططون لتسليمنا إلى مصية كبيرة؟ لابد أن هذا هو انتاج مؤامرة كبيرة جدا، وهي على مستوى هائل بحيث إنها تقوم أية صفقة سابقة في تاريخ الإنسان. وماذا يمكن أن يصنع حيال هذه السلسلة المتصلة من القرارات والأعمال المساهمة في استراتيجية الهزيمة؟ أنها يمكن أن تكون معزوة إلى عدم الكفاءة،

لقد سار ماکارئي باتجاه نهاية شائنة، لأنه لم يستطع. أو لم يرد أن ينظر إلى ما هو أبعد من شبح المؤامرة الشيوعية العالية. ولحسن الحظ. ومع الوقت. فقد أصبح من الممكن تعذيب الهامائه الطائشة والمنتفخة، ولسوء الحظ فإن موت ماکارني ترك تلك الأسرار كما هي لم تمس?

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت