يمكن لنا أن نلاحظ عددا من التطورات في طرق استخدام اللغة العربية في النصوص المكتوبة، في بدايات القرن السابع عشر، حيث لم يقف الأمر عند انتشار اللغة العامية في هذه النصوص، بل أصبحت أيضا تستخدم في أشكال وأنماط مختلفة من الكتابة، بواسطة جماعات اجتماعية مختلفة، بما فيهم أناس كانوا جزءا من المؤسسات التعليمية، واكتسبت اللغة العامية شرعية ما بوصفها لغة التواصل المكتوب وهذا يعني وجود إمكانيات أوسع في طرق استخدامها كلغة تواصل مكتوبة. ويعني أيضا أن التواصل كتابة أصبح متاحا بدرجة أكبر لقطاعات اجتماعية من خارج المؤسسات والنخب المتعلمة، من ناحية أخرى، كان توافر مستوى من اللغة يمكن التعامل بها بين قطاعات عريضة من المجتمع سببا لزيادة فرص الكتابة عن أمور عادية، سواء عن الناس العاديين أو عن موضوعات متعلقة بهم. .
وعلى ذلك يمكن القول إن الاتجاه نحو قبول نصوص تستخدم لغة عامية بوصفها و طرق تواصل شرعية يرجع إلى تاريخ أقدم مما افترضه شمويل موريه. Shmuel Mo
عشر بمائتي عام. وهي كانت بالتأكيد الصدر لتلك التطورات التي يشير إليها موربه والتي حدثت في نهاية القرن التاسع عشر.
لقد تأثرت مناطق مختلفة من العالم بالتجارة، وظهرت في تلك المناطق ثقافة تجارية، أتاحت نوعا ما من المرونة بين المشتغلين بالعلم وبين قطاعات أخرى في
* همرا nment Month S$ (1)