وتظهر لغتها عدم إلمام مؤلفها باللغة العربية الفصحى، وفقا لما يقوله قمر الزمان يوسف Karnaruzaman Youssef الذي قام بدراسة هذه المخطوطة، وتوصل قمر الزمان إلى نتائج مماثلة بعد دراسته حولية أخرى مجهولة المؤلف في نفس الفترة تحمل عنوان زبدة اختصار تاريخ مصر المحروسة، حيث يمتلئ النص باللهجة العامية والمصرية وكثرة الأخطاء الإملائية والنحوية). سمي بيتر هولت تواريخ تلك الفترة ب التواريخ الشعبية بوصفها بأنها كتبت بعامية مخزية (2) . ويشير بوجه خاص إلى عمل الغنيمي"نزهة الإعلام (حوالي عام 1920 م) ، وأنه كتب بعامية فظيعة. (2) حتى عبد الرحمن الجبرتي، ذلك المؤرخ الكبير، والذي كان مثل والده على علاقة وثيقة بالأزهر، لم يتبع على الدوام قواعد اللغة العربية الفصحى، واستخدم أيضا أحيانا اللغة العامية. ولم يتورع عن استخدام ألفاظ خادشة للحياء، والتي ظلت باقية في النص المطبوع على الرغم من التصويبات والتصحيحات التي قام بها الناشرون (1) پوجد الكثير من هذه النوعية من الكتابات، ولكنها لم تنشر بعد، ولا يعرفها كثير من المؤرخين إلا من خلال أدلة المخطوطات العربية وفهارسها."