الصفحة 91 من 223

متناول قطاع عريض من المسيحيين العاديين. وما من شك في أن ظهور المطبعة كان عاملا أساسيا، إلى جانب اللغة، في حدوث هذا التطور في أوروبا، ومنذ ذلك العصر أصبح استخدام لغة مفهومة من قبل الأفراد من خارج المؤسسات التعليمية أمرا ضروريا، وعلى ذلك ظهرت الكتابات العلمية التي تستهدف قطاعات من الناس خارج مؤسسات التعليم، وتستخدم لغة محلية، وكتابات جاليليو (ت. 1942 م) كتبت باللغة الإيطالية بديلا عن اللاتينية

وتقريبا حدث هذا التحول في نفس هذه الفترة في الهند، ولكنه لم يدرس حتى الأن بطريقة كافية، وتشير دراسة بولوك Sheldon Pollock، إلى أن الكتاب، في أجزاء متفرقة من جنوب أسيا حوالي عام 1000 م، كانوا يكتبون الأعمال الأدبية بلغات محلية، بدلا من اللغة السنسكريتية التي ظلت مهيمنة على مجال الأعمال الأدبية لقرون طويلة (1) . وعلى سبيل المثال، کتب بابور Babur، مؤسس الأسرة المغولية التي حكمت الهند عام 1992، مذكراته بلغة تركية عامية (لهجة شمال شرق إيران) (3) . وبينت دراسات أخرى حول الهند في القرن الثامن عشر، وجود أدلة طبية كتبت باللغة الفارسية بدلا من السنسكريتية، كمؤشر آخر على عمليات التحول إلى اللهجات المحلية وهو ما اعتبره بعض المؤرخين دليلا على تدهور الدولة المغولية بالهند (3)

وشهدت مصر أيضا، وإلى حد ما بلاد الشام، هذا التحول؛ حيث استخدمت لغة عامية مكتوبة تسمى اللغة العربية الوسطى وسميت بذلك لأنها تجمع ما بين اللغتين العامية والفصحى، وبالرغم من أن اللغة العربية الوسطى ليست حديثة العهد في مصر إذ توجد ثمة إشارات إلى استخدامها قبل القرن السابع عشر بقرين. ولكن التطور

30 و 61. aning in the Islami WWord ما أه Jann Pint

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت