1931، استقبلت رسميا من قبل الحكومة السوفيتية، التي أقامت علي شرفها مأدبة ضخمة واستقبالات باهرة عديدة .. وقد اصطف الجيش الأحمر الستاليني علي الطرقات عندما مرت.
وفي الثاني من نيسان 1934، ظهرت مقالة في"الديلي هيرالد"كتبها السيد هانين سوافار وفيها يقول:"لقد عرفت أوتوا كاهن المليونير لسنوات عديدة .. لقد عرفته عندما كان وطنيا ألمانيا، كما عرفته عندما كان وطنيا أمريكيا .. وكان من الطبيعي عليه عندما أراد أن يدخل مجلس العموم البريطاني، أن ينتمي إلي الحزب الوطني".. وكان يمكن للسيد أوتوا كاهن، أن يصبح رئيسا علي اتحاد العالم المتكلم بالإنكليزية English Speaking Union، لولا أن نشاطه الثوري انكشف بطريق الصدفة، عندما تم البرهان علي أن منزله كان مكان اجتماع العملاء السوفيات، مثل نينا سمورودين وكلير شار يدان ولويس بريانت ومارغريت هارسون.
وفي صيف عام 1917، اجتمع في ستوكهولم في السويد ممثلون عن المصالح للصرفية في بريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية .. وقد حضر السيد بروتو بويوف وزير الداخلية الروسي، كما حضر السيد واربرغ من هامبورغ .. وكان هذا الأخير شقيق بول واربورغ الشريك في مؤسسة كوهن ـ لوب وشركائهما في نيويورك، والذي وضع مسودة التشريع لنظام الاحتياط الفيدرالي عام 1910 .. وسيظهر لنا أنه حتى يتم القرار بتمويل لينين وتروتسكي للإطاحة بالحكومة السوفياتية، اجتمعت وفود من جميع الدول المحاربة، وأنه في النهاية سيصدر قرار يجعل مؤسسة كوهن ـ لوب في نيويورك تضع مبلغ 50 مليون دولار تحت تصرف لينين وتروتسكي في بنوك السويد.
وقد بعث ضباط المخابرات السرية في كل من بريطانيا وأميركا، بتقارير إلي حكوماتهم بشأن هذه الحقائق .. ومات الضابط أ. ن. كرومي Cromie وهو يقاوم الجماهير الثورية التي هاجمت القنصلية البريطانية في سانت بطرسبرغ، فقتل وهو يحاول إبعادهم، ريثما يتمكن المجتمعون به من إحراق الوثائق المتعلقة بهذا الأمر وبغيره من الأمور.
ثم نقلت الحكومة الأميركية إلي الحكومة البريطانية، التقارير التي وصلتها من ضباط المخابرات .. كما أن السيد اودندايك Oudendvke وزير الأراضي المنخفضة Netherlands في بتروغراد ـ الذي كان رجل المصالح البريطانية في روسيا بعد موت الكوماندر كرومي ـ حذر الحكومة البريطانية .. وقد نشر هذا التحذير في نيسان 1919، كجزء من ورقة بيضاء عن الثورة البلشفية، نشرتها كينغز برنتر Kings Printer.