أولًا: لابد من تعميم دراسة القرآن الكريم على جميع الطلبة، فنحن أمة تقول أن القرآن دستورنا، وقد رأينا في بعض البلاد تدرس مواد في الوطنية والقومية على مدار سنوات الدراسة ولا يتخرج الطالب وينتقل من مستوى لآخر إلا بالنجاح بها.
أفلا يكون للقرآن الكريم مثل هذه المكانة؟ الذي نؤمن أن سعادتنا وعزنا به، وأن انتماؤنا للإسلام به أولًا وآخرا، وأن ما يفرق بيننا وبين الأمم الأخرى هذا الفرقان العظيم.
ثانيًا: معاملة مادة القرآن الكريم كغيرها من حيث عدم وضعها في حصص الكسل والخمول العقلي فلا يكفي لقاء أسبوعي واحد من كتاب لتخريج أجيال مسلمة معايشة للقرآن.
ثالثًا: على موجهي مواد التربية الإسلامية انتقاء مدرسي القرآن انتقاء جيدًا، والحرص على أن يدرس القرآن مدرس متخرج من كليات ومعاهد القرآن الكريم وعلومه أو ممن لديه إجازة إقراء.
فنرجو أن يسعو جادين لتفريغ وإخلاء ساحة تعليم القرآن لمن هو أهل له وقد يكون في هذا حفظ لماء وجه بعض القراء الذين لا يجدون ما يتقوتون به.
رابعًا: عدم التهاون في تقييم الطلبة، وإعطائهم درجات أكثر مما يستحقون، ولقد رأينا كيف أن الطلبة ينالون أعلى الدرجات مع ضعفهم في التلاوة والحفظ حتى