أصبحت حصة القرآن بلا هيبة ولا تقدير، فلو نال كل طالب ما يستحقه لهاب كثير من الطلبة هذه المادة وأعطوها حقها من العناية والاهتمام.
خامسًا: الحرص على تعليم القرآن وتعلمه منذ الصغر، لأن التعليم في حال الصغر هو أرسخ في الحافظة وأبقى في الذاكرة وأوقع في القلب وأقوى انطباعًا في النفس، وأشد علوقًا بخاطر التلميذ فالواجب التركيز على الحفظ مبكرًا، فإن حفظه في الصغر أولى من حفظه في الكبر.