وتتابعت القرون من بعدهم وتخرج من مدرسة القرآن الكريم أجيال أقاموا حضارة إسلامية لم يعرف التاريخ لها مثيلًا، ولم ينطفئ سراجها إلا عندما هجر المسلمون كتاب ربهم.
ومنذ أن نزل القرآن الكريم أدرك أعداء الإسلام أن السبيل الوحيد لمحارته أن يبعدوا تأثيره عن
قلوب المسلمين وأن يصدوا الناس عن سماعه والإقبال عليه.
قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} [1]
(1) سورة فصلت , آية (26) .