فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 281

ذات ليلة، فافتتح (البقرة) فقلت يركع عند المئة ثم مضى، فقلت يصلي بها في ركعتين، فمضى، فقلت يركع بها، ثم افتتح (النساء) فقرأها، ثم افتتح (آل عمران) فقرأها، يقرأ مترسلا: إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل وإذا مرّ بتعوذ تعوذ" [1] "

وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقبل على القرآن الكريم قراءة وتدبرًا وعملًا، وأن نجعله منهاجًا لحياتنا وغذاء لأرواحنا لننال الحياة الطيبة المباركة في ظلال هديه ونظفر بسعادة الدنيا والآخرة، ونحقق لمجتمعنا الأمن والعزة والتمكين من خلال تطبيق أحكامه.

وقد تربى الصحابة الكرام في مدرسة النبوة وكانوا يتلقون القرآن الكريم فيحرصون على التمسك بهديه والاعتصام بحبله المتين حتى أضحوا سادة العالم ومنار هداية للناس.

عن جندب بن عبدالله قال: كنا مع النبي ونحن فتيان حزاورة فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانًا. [2]

(1) اخرجه مسلم في صحيحه , كتاب صلاة المسافرين وقصرها , باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل , 772.

(2) رواه ابن ماجه (61) ، الحزور: هو الغلام إذا اشتد وقوي وخدم، وهو الذي قارب البلوغ (اللسان 4/ 187) , صححه الألباني في صحيح ابن ماجه , وصححه الوادعي في الصحيح المسند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت