وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجه الأسئلة للصحابة حيث كان معظمهم من الشباب، ومن ذلك ما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ولا تحت ورقها، فوقع في نفسي النخلة، فكرهت أن أتكلم وثمّ أبوبكر وعمر، فلما لم يتكلما قال النبي صلى الله عليه وسلم: هي النخلة، فلما خرجت مع أبي قلت: يا أبتاه وقع في نفسي النخلة، قال: ما منعك أن تقولها؟ لو كنت قلتها كان أحبّ إليّ من كذا وكذا" [1]
فإذا تمكن المجتمع من إشباع حاجات الشباب فلن يكون هناك مشاكل، فعدم اشباع حاجة من حاجات الشاب يؤدي إلى عدم توازن وبالتالي يؤدي إلى خلل فتظهر المشكلة
(1) مسلم , أبو الحسين مسلم بن الحجاج , مختصر صحيح مسلم , مرجع سابق , كتاب الإيمان , باب مثل المؤمن كالزرع ومثل المنافق كالأرزة , حديث 29.