ثالثًا: الحاجة إلى النجاح، مرحلة الشباب مليئة بالأماني والأحلام، والنجاح هي أمنية وهدف كل إنسان، وحيث أن مرحلة الشباب تكون مملوءة بالطاقة فيمكن الاستفادة منها لتوليد النجاح، حيث أن النجاح يولد الثقة بالنفس والشاب أحوج مايكون لهذه الثقة.
ولقد قام رسول الله بتعزيز الثقة في نفوس الشباب مما أوصلهم إلى النجاح الذي جعلهم يعيشون حياة سوية مملوءة بالعطاء والنجاح والثقة.
رابعًا: الحاجة إلى حب الاستطلاع والمغامرة:
الشباب هم أكثر حبًا للاستطلاع والذي يدعوهم إلى المغامرة، فنجد الشباب يقبل على القصص البوليسية، وقصص البطولات، ولقد ذكر القرآن الكثير من القصص المشوقة وذلك للعظة والعبرة، وإن التاريخ الإسلامي ليذخر بقصص البطولات ذات الأهداف السامية فإذا لم ينتبه المربون لإشباع هذه الحاجة فإن الشباب سيشبعونها بالمغامرات المحرمة.
وفي كثير من الأحيان نجد أن القرآن الكريم يثير حب الاستطلاع عن طريق طرح الأسئلة.
قال تعالى: {وَيَسْئَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْسَأَتْلُوا عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا} [1]
(1) سورة الكهف , آية (83) .