بسم الله الرحمن الرحيم
مرحلة الشباب من أكثر المراحل التي أعطاها الإسلام أهمية لما فيها من طاقة وقدرة على التفاعل والعطاء، وهي السن التي بدأ فيها التكليف:"ومن حكمة الخالق عز وجل أنه ربط التكليف الشرعي بالبلوغ، فالبلوغ هو تفجر شحنة الجنس ليحفظ الله بقاء النوع البشري على سطح الأرض وحتى لا يطغى على الإنسان ويجرفه فقد فجر معه شحنة روحية متزامنة مع شحنة الجنس وكلفه بالعبادات كالصلاة والصوم والحج ليطور صلة العبد بالله عز وجل فتقوى إرادته ويضبط شهواته فلا تجرفه أو تطغى عليه" [1]
ولقد اهتم الإسلام بجميع الجوانب التي تجعل الشاب يعيش في توازن دون قلق أو هم، فالله الخالق هو أعلم بما يحتاج هذا المخلوق.
ولقد اهتم الإسلام بالأسرة اهتمامًا لم يسبق له مثيل لأنه يعتبر الأسرة لبنة أولى لبناء الأمة، وذلك يبدأ من اختيار الزوجة ووضع الشروط المناسبة لكل من الزوج والزوجة بحيث يصلح لأن يكون عضوًا في هذه الأسرة.
وبذلك فإن الإسلام يتكفل لأجياله الرعاية الأسرية الصحيحة في أحضان أم تقية وأب صالح التربية لديهما عبادة يتقربان بها إلى الله عز وجل.
(1) الشنتوت, خالد احمد , تربية البنات في البيت المسلم , جدة , دار المجتمع , ط (2) , 1413/ 1993 , ص 7 11.