(36) قال ابن أبي شيبة:
حدثنا ابن فضيل، عن إسماعيل بن سميع، عن مسلم البطين، عن أبي البختري قال: كان علي ينصرف من الهجير في الحر ثم ينطلق المنطلق إلى قباء فيجدهم يصلون.
المصنف (1/ 357)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(36) إسناده:
-ابن فضيل: هو محمد بن فضيل - بضم أوله وفتح الضاد المعجمة - ابن غزوان - بفتح المعجمة وسكون الزاي - الضبي مولاهم، أبو عبدالرحمن الكوفي، قال الإمام أحمد: كان يتشيع، وكان حسن الحديث. وقال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن معين: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقًا كثير الحديث متشيعًا، وبعضهم لا يحتج به. وقال العجلي: كوفي ثقة شيعي. وقال ابن شاهين: قال علي بن المديني: كان ثبتًا في الحديث. وكذا قال الدارقطني وزاد: إلا أنه كان منحرفًا عن عثمان. وقال يعقوب ابن سفيان: ثقة. قال ابن حجر: صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومائة. وقال الذهبي: ثقة شيعي (ع) .
الكاشف (2/ 211) ، توضيح المشتبه لابن ناصر الدين (7/ 109) ، التهذيب (9/ 349 - 350) ، التقريب (ص 889) .
-إسماعيل بن سميع الحنفي، أبو محمد الكوفي، بيّاع السّابري - بفتح السين المهلمة وسكون الألف وفتح الباء الموحدة وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى نوع من الثياب يقال لها: السّابريَة، قال يحيى القطان: لم يكن به بأس في الحديث. وقال يحيى بن معين: ثقة مأمون. وقال الإمام أحمد: ثقة تركه زائدة لمذهبه. وقال مرة: صالح. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال جرير: كان يرى رأي الخوارج، كتبت عنه ثم تركته. وقال الفسوي: لا بأس به. وقال العجلي وابن نمير: ثقة. وقال البخاري: أما في الحديث فلم يكن به بأس. وقال الذهبي: ثقة فيه بدعة. وقال ابن حجر: صدوق تكلم فيه ببدعة الخوارج، من الرابعة (م دس) .