(1) قال محمد بن نصر المروزي [1] :
حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا وكيع، عن المسعودي، عن القاسم والحسن بن سعد قالا: قيل لابن مسعود - رضي الله عنه: إن الله تعالى يكثر ذكر الصلاة في القرآن: { } [المعارج: 23] ، { } [الأنعام:92، المعارج: 34] . قال عبدالله: ذلك على مواقيتها. قالوا: ما كنا نرى يا أبا عبدالرحمن إلا على تركها. قال: تركها كفر.
تعظيم قدر الصلاة (1/ 136 - 137)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) إسناده:
-إسحاق: هو ابن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، أبو محمد ابن راهويه المروزي، ثقة حافظ مجتهد، قرين أحمد بن حنبل، ذكر أبو داود أنه تغير قبل موته بيسير، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين وله اثنتان وسبعون (خ م د ت س) .
التهذيب (1/ 197 - 198) ، التقريب (ص 126) .
-وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي - بضم الراء وهمزة ثم مهملة -، أبو سفيان الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومائة وله سبعون سنة (ع) .
التهذيب (11/ 109 - 115) ، التقريب (ص 1037) .
-المسعودي: هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الكوفي، قال ابن معين: المسعودي ثقة، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم والأعمش والصغار يخطئ في ذلك، ويصحح له ما روى عن القاسم ومعن وشيوخه الكبار. وقال ابن نمير: كان ثقة واختلط بأخرة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عيينة: ما أعلم أحدًا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي. وقال الإمام أحمد: سماع وكيع من المسعودي قديم وأبو نعيم أيضًا، وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد. وقال علي بن المديني: ا لمسعودي ثقة وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم وسلمة، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن. ووثقه يعقوب بن شيبة وابن عمار والعجلي وابن سعد، ونصوا على اختلاطه. وقال ابن حجر: صدوق اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط.
-القاسم: هو ابن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود المسعودي، أبو عبدالرحمن الكوفي، قال علي ابن المديني: لم يلق القاسم بن عبدالرحمن من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - غير جابر بن سمرة. قال ابن حجر: ثقة عابد من الرابعة، مات سنة عشرين ومائة أو قبلها (خ 4) .
المراسيل (ص 175) ، التهذيب (8/ 279 - 280) ، التقريب (ص 792) .
-الحسن بن سعد: هو ابن معبد الهاشمي، مولاهم الكوفي، ثقة من الرابعة، (بخ م د س ق) .
التهذيب (2/ 256 - 257) ، التقريب (ص 238) .
-ابن مسعود: هو عبدالله بن مسعود بن غافل - بمعجمة وفاء - ابن حبيب الهذلي، أبو عبدالرحمن، من السابقين الأولين، ومن كبار العلماء من الصحابة، مناقبه جمة، وأمره عمر على الكوفة، ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة.
الاستيعاب (3/ 110 - 116) ، الإصابة القسم الأول (4/ 198 - 201) ، التقريب (ص 545) .
تخريجه:
-روي هذا الحديث من ثلاثة طرق:
1 -طريق القاسم عن ابن مسعود:
-أخرجه الطبري في التفسير (1/ 354 - 355) من طريق وكيع، وعلى بن الجعد في المسند (ص 285) ، ومن طريقه اللالكائي في اعتقاد أهل السنة (4/ 427) ، وأخرجه الطبراني في الكبير (9/ 190 - 191) من طريق أبي نعيم - الفضل بن دكين - وأسد بن موسى، أربعتهم - وكيع، وابن الجعد، وأبو نعيم، وأسد بن موسى - عن المسعودي عنه به نحوه، زاد الطبري: { ? ? } [الماعون:5] .
2 -طريق الحسن عن ابن مسعود:
-أخرجه الطبري في التفسير (1/ 354 - 355) من طريق وكيع، وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 350) من طريق حجاج بن أرطأة، كلاهما عن المسعودي عنه به نحوه، زاد الطبري: { ? ? } ، ولفظ ابن أبي شيبة مختصر.
3 -طريق الحسن بن سعد عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود:
-أخرجه العدني في الإيمان (ص 92 - 93) من طريق المقرئ - عبدالله بن يزيد -، وابن المنذر في الأوسط (2/ 386) من طريق المقبري - سعيد بن أبي سعيد -، والطبراني في الكبير (9/ 191) من طريق أسد بن موسى، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة (4/ 827) من طريق يحيى بن سعيد، كلهم عن المسعودي عنه به نحوه، زاد العدني: { ? } [المؤمنون:2] ، وزاد اللالكائي: { ? ? } [الماعون:5] .
-وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 132) وقال: رواه الطبراني، والحسن بن سعد والقاسم لم يسمعا من ابن مسعود.
وعبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود قال علي بن المديني: سمع من أبيه حديثين: حديث الضب، وحديث تأخير الوليد للصلاة. وقال ابن حجر: ثقة، وقد سمع من أبيه؛ لكن شيئًا يسيرًا، التهذيب (6/ 195) ، التقريب (ص 587) .
(1) هو: محمد بن نصر المروزي الفقيه، أبو عبدالله، ثقة حافظ إمام جبل، مات سنة 294 هـ. التقريب (ص 902) .