(131) قال ابن أبي شيبة:
حدثنا أبو علي الحسن بن سعد، قال: حدثنا بقي بن مخلد، قال: نا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام، عن أبيه قال: فقد عمر رجلًا في صلاة الصبح، فأرسل إليه فجاء، فقال: أين كنت؟ فقال: كنت مريضًا، ولولا أن رسولك أتاني ما خرجت. فقال عمر: فإن كنت خارجًا إلى أحد فاخرج للصلاة.
المصنف (2/ 254)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(131) إسناده:
-وكيع بن الجراح، تقدمت ترجمته، وهو ثقة حافظ عابد.
-هشام: هو ابن عروة، تقدمت ترجمته، وهو ثقة فقيه، ربما دلس.
-أبوه: هو عروة بن الزبير، تقدمت ترجمته، وهو ثقة فقيه مشهور.
تخريجه:
-وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (1/ 499) من طريق يحيى بن سعيد «أن عمر بن الخطاب فقد رجلًا أيامًا، فإما دخل عليه وإما لقيه، قال: من أين ترى؟ قال: اشتكيت، فما خرجت لصلاة ولا لغيرها فقال عمر إن كنت مجيبًا شيئًا فأجب الفلاح» .
درجته:
-إسناده ضعيف؛ للانقطاع؛ فعروة بن الزبير لم يدرك عمر بن الخطاب، وبالمتابعة يرتقي للحسن لغيره.