(127) قال ابن أبي شيبة:
حدثنا أبو خالد، عن مجالد، عن الشعبي وزيد بن إياس، قالا: حدثنا مرة بن شراحيل قال: كنت في بيت فيه عبدالله بن مسعود وحذيفة وأبو موسى الأشعري، فحضرت الصلاة، فقال هذا لهذا: تقدم، وقال هذا لهذا: تقدم، وعبدالله بين أبي موسى وحذيفة، فأخذا بناحيتيه فقدماه، قلت: مم ذلك؟ قال: إنه شهد بدرًا.
المصنف (2/ 251)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(127) إسناده:
-أبو خالد: هو سليمان بن حيان الأزدي، أبو خالد الأحمر، تقدمت ترجمته، وهو صدوق يخطئ.
-مجالد: - بضم أوله وتخفيف الجيم - ابن سعيد بن عمير الهمداني - بسكون الميم -، أبو عمرو الكوفي، وقال علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: مجالد؟ قال: في نفسي منه شيء. وقال أحمد بن حنبل: ليس بشيء، يرفع حديثًا كثيرًا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس. وقال عبدالرحمن بن مهدي: حديث مجالد عند الأحداث يحيى بن سعيد وأبي أسامة ليس بشيء؛ ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد وهشيم وهؤلاء القدماء - يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره - وسئل أبو حاتم: يحتج بمجالد؟ فقال: لا، وهو أحب إلي من بشر بن حرب وأبي هارون العبدي وشهر بن حوشب وعيسى الخياط وداود الأودي، وليس مجالد بقوي في الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. ووثقه مرة. وقال البخاري: صدوق. وقال ابن عدي: له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة، وعن غير جابر وعامة ما يرويه غير محفوظة. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال ابن حجر: ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، من صغار السادسة، مات سنة أربع وأربعين ومائة (م 4) .
التهذيب (10/ 35 - 37) ، التقريب (ص 920) .
-الشعبي: هو عامر بن شراحيل الشعبي - بفتح المعجمة -، أبو عمرو، ثقة مشهور فقيه فاضل،