فإني أرجو أن تكون أخرت لخير شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم -، وإنما أخرت إلى الآن لتكون كلاهما على هؤلاء، فقال: والله ما أنتم على شيء مما كانوا عليه إلا الصلاة، وإنما هي المؤخرة».
-والبخاري في صحيحه (2/ 13) ، كتاب الصلاة، باب: تضييع الصلاة عن وقتها من طريق غيلان - ابن جرير -، وأحمد بن حنبل في المسند (19/ 39) ، والترمذي في السنن (7/ 120) في أبواب صفة القيامة والرقائق والورع، باب: ما جاء في صفة أواني الحوض، كلاهما من طريق أبي عمران الجوني، وعلي بن الجعد في مسنده (ص 451) ، وأحمد بن حنبل في المسند أيضًا (21/ 344 - 345) ، وأبو يعلى في المسند (6/ 74 - 75) ، ثلاثتهم من طريق ثابت - البناني -، وأحمد بن حنبل في المسند (20/ 405) من طريق عثمان بن سعد، أربعتهم عن أنس ابن مالك - رضي الله عنه -، ولفظ غيلان وأبي عمران الجوني نحو لفظ الزهري دون ذكر القصة، وكذا لفظ عثمان بن سعد وفيه: «فقال أبو رافع: يا أبا حمزة، ولا الصلاة؟ قال: أوليس قد علمت ما صنع الحجاج في الصلاة» . ولفظ ثابت قال: «ما أعرف فيكم اليوم شيئًا كنت أعهده على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس قولكم: لا إله إلا الله. قال: قلت: يا أبا حمزة، الصلاة؟ قال: قد صليتم حين تغرب الشمس، أفكانت تلك صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: فقال: على أني لم أر زمانًا خيرًا لعامل من زمانكم هذا إلا أن يكون زمانًا مع نبي» .
درجته:
-صحيح.