(153) قال ابن أبي شيبة:
حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا جرير، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن مجاهد قال: لما قدم عمر مكة أتاه أبو محذورة وقد أذن فقال: الصلاة يا أمير المؤمنين، حي علي الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قال: «ويحك! أمجنون أنت؟ أما كان في دعائك الذي دعوتنا ما نأتيك حتى تأتينا» .
المصنف (2/ 263)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(153) إسناده:
-جرير: هو ابن عبدالحميد بن قرط - بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة -، الضبي، الكوفي، نزيل الري وقاضيها، قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالذكي، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه. وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية: كيف تروي عن جرير؟ فقال: ألا تراه قد بين له أمرهما. وقال البيهقي: نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ. قال ابن حجر: ولم أر ذلك لغيره؛ بل احتج به الجماعة. وذكر صاحب الحافل عن أبي حاتم: أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده. تعقبه ابن حجر فقال: وهذا إنما وقع لجرير بن حازم، فكأنه اشتبه على صاحب الحافل. وقال ابن حجر: ثقة صحيح الكتاب، مات سنة ثمان وثمانين ومائة وله إحدى وسبعون سنة (ع) .
هدي الساري (ص 395) ، التهذيب (2/ 67 - 69) ، التقريب (ص 196) ، الكواكب النيرات (ص 120 - 122) .
-عبدالعزيز بن رفيع - بفاء مصغر -، الأسدي، أبو عبدالله، المكي نزيل الكوفة، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين ومائة، ويقال: بعدها، وقد جاوز التسعين (ع) .