في ختام هذه الرسالة أحمد الله تعالى الذي وفقني على إتمامها، وما كانت لتتم لولا لطف الله تعالى ورحمته، فله الحمد في الأولى والآخرة، وهذه بعض النتائج التي توصلت إليها:
1 -لم يختلف أهل الحديث في تعريف الصحابي، والخلاف إنما وقع بين جمهور المحدثين وجمهور الأصوليين.
2 -اختلف العلماء في حكم الاحتجاج بأقوال الصحابة، والجمهور يرون حجيتها والاستدلال بها.
3 -أهمية جمع آثار الصحابة ودراستها، وتمييز الصحيح من الضعيف، لما في هذا العمل من إثراء للمكتبة الإسلامية وخدمة لبقية علوم الشريعة.
4 -قمت بدراسة ما يزيد على مائتي أثرًا.
5 -من هذه الآثار تسعة وعشرون أثرًا رويت موقوفة ومروفوعة، وتبين لي بالدراسة أن سبعة آثار منها صحت موقوفة، ولم تصح مرفوعة، وخمسة عشر أثرًا صحت موقوفة ومرفوعة، وأربعة آثار لم تصح موقوفة وصحت مرفوعة، وثلاثة آثار لم تصح موقوفة ولا مرفوعة.
6 -عدد الآثار الصحيحة والحسنة مائة وثمانية عشر أثرًا، وعدد الآثار الضعيفة سبعة وأربعون أثرًا، وسبعة آثار رجالها ثقات؛ لكن غالبها أرسلها التابعي عن الصحابي الذي لم يسمع منه.