(166) قال ابن أبي شيبة:
حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس: أن أبا بكر قرأ في صلاة الصبح بالبقرة، فقال له عمر حين فرغ: كربت الشمس أن تطلع. قال: لو طلعت لم تجدنا غافلين.
المصنف (2/ 270)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(166) إسناده:
-ابن عيينة: هو سفيان، تقدمت ترجمته، وهو ثقة حافظ فقيه.
-الزهري: محمد بن شهاب، تقدمت ترجمته، وهو فقيه حافظ متفق على جلالته وإتقانه وثبته، ومدلس من الثالثة.
تخريجه:
-أخرجه الشافعي في الأم (7/ 241) ، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (2/ 389) ، والمعرفة (2/ 212) عن ابن عيينة.
-وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (2/ 113) ، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (2/ 375) عن معمر، كلاهما عن الزهري عن أنس.
-وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار (1/ 182) من طريق عبيد الله بن المغيرة عن عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي، كلاهما عنه به نحوه. ولفظ عبدالرزاق قال: «صليت خلف أبي بكر الفجر، فاستفتح البقرة فقرأها في ركعتين، فقام عمر حين فرغ قال: يغفر الله لك، لقد كادت الشمس تطلع قبل أن تسلم. قال: لو طلعت لأَلْفَتْنا غير غافلين» . ونحوه لفظ الطحاوي.
-وأخرجه مالك في الموطأ (1/ 314) عن هشام بن عروة عن أبيه عنه به «أنه صلى الصبح فقرأ فيها