(37) قال الإمام أحمد:
حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا حماد، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس.
المسند (34/ 516 - 517)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(37) إسناده:
-عبدالرحمن بن مهدي: تقدمت ترجمته، وهو ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث.
-حماد بن سلمة: تقدمت ترجمته، وهو ثقة عابد تغير حفظه بآخره.
-سماك: - بكسر أوله وتخفيف الميم - هو ابن حرب بن أوس بن خالد الذهلي - بضم الذال المعجمة وسكون الهاء وفي آخرها لام - البكري الكوفي، أبو المغيرة، قال الإمام أحمد: مضطرب الحديث. وقال ابن معين: ثقة. وقال العجلي: جائز الحديث؛ إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة. وسئل ابن المديني عن رواية سماك عن عكرمة؟ قال: مضطربة. وقال النسائي: ليس به بأس، وفي حديثه شيء. وقال أيضًا: كان ربما لقن فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة؛ لأنه كان يلقن فيتلقن. وقال الذهبي: صدوق من أوعية العلم مشهور. وقال ابن حجر: صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما يلقن، من الرابعة، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة (خت م 4) .
الأنساب (3/ 18) ، ميزان الاعتدال (2/ 232 - 233) ، التهذيب (4/ 210 - 211) ، التقريب (ص 415) ، الكواكب النيرات (ص 240) .
-جابر بن سمرة: هو ابن جنادة - بضم الجيم بعدها نون - السوائي - بضم المهملة والمد -، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة ومات بها بعد سنة سبعين (ع) .
أسد الغابة (1/ 254) ، التقريب (ص 191) .