(38) قال عبدالرزاق:
عن الثوري، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: دلوك الشمس زياغها بعد نصف النهار، ذلك وقت الظهر.
المصنف (1/ 543)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(38) إسناده:
-الثوري: سفيان، تقدمت ترجمته، وهو ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة.
-معمر: تقدمت ترجمته، وهو ثقة ثبت فاضل.
-الزهري: تقدمت ترجمته، وهو فقيه حافظ متفق على جلالته وإتقانه وثبته.
-سالم: هو ابن عبدالله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر أو أبو عبدالله المدني، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثبتًا عابدًا فاضلًا، كان يشبه أباه في الهدي والسّمت، من كبار الثالثة، مات في آخر سنة ست ومائة على الصحيح (ع) .
التهذيب (3/ 380 - 381) ، التقريب (ص 360) .
تخريجه:
-أخرجه ابن المنذر في الأوسط (2/ 322) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن معمر عن الزهري عن سالم عنه به مثله.
-وأخرجه مالك في الموطأ (1/ 95) ، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (1/ 358) ، وابن المنذر في الأوسط (2/ 322) [1] . وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 135) [2] ، والبيهقي في الكبرى (1/ 364) كلاهما من طريق عبيد الله بن عمر، والطبري في التفسير (8/ 124) من طريق عبدالحميد بن جعفر، ثلاثتهم عن نافع عنه به وفيه: «دلوك الشمس ميلها» لفظ مالك وعبدالحميد، ومثله لفظ عبيد الله
(1) في إسناد ابن المنذر شك الراوي هل هو من طريق مالك عن نافع أو عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، ولعل الشك من شيخ ابن المنذر حامد بن أبي حامد، أو من إسحاق بن سليمان؛ لأن الرواة رووه عن مالك عن نافع بدون شك.
(2) [ط: الرشد] .