فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 498

(53) قال النسائي:

أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو علقمة المدني، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة قال: صلينا في زمان عمر بن عبدالعزيز، ثم انصرفنا إلى أنس بن مالك فوجدناه يصلي، فلما انصرف قال لنا: صليتم؟ قلنا: صلينا الظهر. قال: إني صليت العصر. فقالوا له: عجلت؟ فقال: إنما أصلي كما رأيت أصحابي يصلون.

السنن (1/ 253 - 254)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(53) إسناده:

-إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، تقدمت ترجمته، وهو ثقة حافظ مجتهد.

-أبو علقمة المدني: هو عبدالله بن محمد بن عبدالله بن أبي فروة الأموي مولاهم، أبو علقمة الفروي المدني، قال ابن معين والنسائي وابن المديني: ثقة، وزاد: بزاز ما أعلم أني رأيت بالمدينة أتقن منه. وقال ابن معين: ليس به بأس. وكذا قال أبو حاتم. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر: صدوق، من الثامنة، عُمَّر مائة سنة، مات سنة تسعين ومائة. وقال الذهبي: ثقة (بخ م د س) .

التهذيب (6/ 12) ، التقريب (ص 542) .

-محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، قال أبو حاتم: صالح الحديث، يكتب حديثه، وهو شيخ. وقال علي بن المديني: قلت ليحيى - يعني ابن القطان: محمد بن عمرو كيف هو؟ قال: تريد العفو أو تشدد؟ قال: لا بل أشدد. قال: ليس هو ممن تريد. وقال يحيى أيضًا: رجل صالح ليس بأحفظ الناس للحديث. وثقه يحيى بن معين في رواية، وفي رواية قال: كانوا يتقون حديثه. وقال ابن المبارك: لم يكن به بأس. وكذا قال النسائي. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الذهبي: شيخ مشهور حسن الحديث. وقال ابن حجر: صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين ومائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت