(54) قال ابن سعد:
أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبدالله بن خليفة، عن عمر وعبدالله قالا: صلاة العصر قدر ما يسير الراكب فرسخين، والماشي فرسخًا [1] .
الطبقات الكبرى (6/ 121)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(54) إسناده:
-عبيد الله بن موسى بن أبي المختار باذام العبسي، الكوفي، أبو محمد، ثقة، كان يتشيع، من التاسعة، قال أبو حاتم: كان أثبت الناس في إسرائيل من أبي نعيم، واستصغر في سفيان الثوري. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين على الصحيح (ع) .
التهذيب (7/ 46 - 48) ، التقريب (ص 645 - 646) .
-إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيْعِي، الهمداني، أبو يوسف الكوفي، قال أبو حاتم: ثقة متقن، من أتقن أصحاب أبي إسحاق. وقال أبو طالب: سئل أحمد: أيما أثبت في شريك؟ قلت: من أ حب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق؟ قال: إسرائيل؛ لأنه كان صاحب كتاب. وقال أبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: إسرائيل إذا انفرد بحديث يحتج به؟ قال: إسرائيل ثبت الحديث، كان يحيى - ابن القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات، وقال: روى عنه مناكير. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق، وليس في الحديث بالقوي ولا بالساقط. قال ابن أبي خيثمة: قيل ليحيى - يعني ابن معين: روى عن إبراهيم بن المهاجر ثلاثمائة، وعن أبي يحيى القتات ثلاثمائة، فقال: لم يؤت منه - أي منهما جميعًا -. قال ابن حجر: فهذا رد لتضعيف القطان له بذلك، وقال حجاج: ... قلنا لشعبة: حدثنا حديث أبي إسحاق، قال: سلوا عنها إسرائيل، فإنه أثبت فيها مني. وقال ابن مهدي: إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة
(1) تقدمت رواية مستقلةعن عمر، والمقصود إفراد رواية تتعلق بابن مسعود.