فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 498

(58) قال الطحاوي:

حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا نعيم بن حماد، قال: ثنا يزيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة قال: كنا مع أبي هريرة - رضي الله عنه - في جنازة، فلم يصلِّ العصر حتى رأينا الشمس على رأس أطول جبل بالمدينة.

معاني الآثار (1/ 193)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(58) إسناده:

-ابن أبي داود: هو عبدالله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، أبو بكر، روى عن أبيه وأحمد بن صالح ونعيم بن حماد، وروى عنه ابن حبان وأبو أحمد الحاكم والدارقطني والطحاوي، قال الدارقطني: ثقة؛ إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث. وقال الخطيب: كان فهمًا عالمًا حافظًا. وقال الحسن بن محمد بن الخلال: أبو بكر بن أبي داود أحفظ من أبيه. وقال صالح بن أحمد الحافظ: أبو بكر بن داود إمام العراق، كان في وقته ببغداد مشايخ أسن منه ولم يبلغوا في الآلةوالإتقان ما بلغ. وذكره ابن عدي وقال: لو لا ما شرطنا وإلا لما ذكرته، إلى أن قال: وهو معروف بالطلب، وعامة ما كتب مع أبيه، وهومقبول عند أصحاب الحديث، وأما كلام أبيه فيه فما أدري إيش تبين له فيه. وقال أبو داود: ابني عبدالله كذاب. وقال الذهبي في آخر ترجمته: وما ذكرته إلا لأنزهه، مات سنة ست عشرة وثلاثمائة.

تاريخ بغداد (9/ 464 - 468) ، الميزان (2/ 433 - 436) ، السير (13/ 221 - 237) .

-نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي، أبو عبدالله المروزي، نزيل مصر، وثقه أحمد وابن معين. وقال العجلي: ثقة صدوق. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن معين: كان من أهل الصدق؛ إلا أنه يتوهم الشيء فيخطئ فيه. وقال النسائي: ضعيف، وقال أيضًا: كثر تفرده عن الأئمة، فصار في حد لا يحتج به. وقال الدارقطني: إمام في السنة كثير الوهم. وأورد له ابن عدي مناكير وقال: ولنعيم غير ما ذكرت، وقد أثنى عليه قوم، وضعفه قوم، وكان ممن يتصلب في السنة، ومات في محنة القرآن في الحبس، وعامة ما أنكر عليه هو هذا الذي ذكرته، وأرجو أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت