(59) روى عبدالرزاق:
عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن يزيد أن ابن مسعود كان يؤخر العصر.
المصنف (1/ 551)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(59) إسناده:
-الثوري: هو سفيان، تقدمت ترجمته، وهو ثقة حافظ إمام حجة.
-أبو إسحاق: هو عمرو بن عبدالله السبيعي، تقدمت ترجمته، وهو ثقة مكثر، اختلط بآخره. ومدلس، من الثالثة.
-عبدالرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي، أبو بكر الكوفي، ثقة، من كبار الثالثة، مات دون المائة.
التهذيب (6/ 264 - 265) ، التقريب (ص 604) .
تخريجه:
-أخرجه ابن المنذر في الأوسط (2/ 364) ، والطبراني في الكبير (9/ 258) ، كلاهما من طريق عبدالرزاق.
-وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 362) ، والدارقطني في السنن (1/ 256) ، كلاهما من طريق وكيع عن علي بن صالح وإسرائيل كلاهما عن أبي إسحاق عنه به نحوه.
-وأخرجه أبو يوسف في الآثار (ص 20) عن أبي حنيفة عن حماد - ابن أبي سليمان - عن إبراهيم النخعي «أن ابن مسعود - رضي الله عنه - وأصحابه كانوا يؤخرون العصر» . وإبراهيم النخعي لم يدرك ابن مسعود، قال العلائي: هو مكثر من الإرسال، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله، وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود.
جامع التحصيل (ص 141 - 142) .
-وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 370) وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
درجته:
-رجاله ثقات؛ لكنه ضعيف لتدليس أبي إسحاق فهومن الثالثة ولم يصرح بالسماع، وبالمتابعة يرتقي للحسن لغيره.