(63) قال البيهقي:
أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا أحمد بن عبدالحميد الحارثي، ثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة قال: أقبلت من الجبان فمررت في جعفي وأنا أقول: الآن وجبت الشمس فمررت بسويد بن غفلة عند مسجدهم فقلت: أصليتم؟ فقال: نعم. فقلت: ما أراكم إلا قد عجلتم. قال: كذلك كان عمر بن الخطاب يصليها.
السنن الكبرى (1/ 447 - 448)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(63) إسناده:
-أبو سعيد بن أبي عمرو: هو محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي النيسابوري، روى عن: أبي العباس الأصم وأبي عبدالله محمد بن يعقوب الشيباني، وروى عنه: أبو بكر البيهقي والخطيب وأبو القاسم بن منده. قال الذهبي: الشيخ الثقة المأمون. وقال ابن العماد: كان ثقة. مات سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
السير (17/ 350 - 351) ، شذرات الذهب (3/ 220) .
-أبو العباس الأصم: هو محمد بن يعقوب بن يوسف الأموي المعقلي النيسابوري، روى عن: عباس الدوري وأحمد بن عبدالحميد الحارثي وأبي زرعة النصري، وروى عنه: أبو أحمد بن عدي وأبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي وأبو عبدالله الحاكم، أصيب بالصمم بعد الرحلة ثم استحكم به، قال الحاكم: حدث في الإسلام ستًا وسبعين سنة ولم يختلف في صدقه وصحة سماعه. وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة صدوق. وقال الذهبي: الإمام المفيد الثقة. وقال ابن كثير: ثقة ضابط لما يسمعه ويسمعه. توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
السير (15/ 452 - 460) ، البداية والنهاية (11/ 247) ، شذرات الذهب (2/ 373 - 374) .
-أحمد بن عبدالحميد الحارثي: أبو جعفر الكوفي، روى عن: أبي أسامة وحسين الجعفي وجعفر بن عون، وروى عنه: أبو عوانة والأصم وابن الأعرابي، قال الدارقطني: ثقة. وقال الذهبي: