فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 498

ثلاثتهم عنه به نحوه لفظ ابن عيينة، ولفظ ابن جريج قال: «كان عبدالله بن مسعود يغلس بالصبح كما يغلس بها ابن الزبير، ويصلي المغرب حين تغرب الشمس ويقول: والله إنه لكما قال الله: {? ? ? ? ? ? ? ? ?} » . ولفظ قتادة نحو لفظ عبدالرزاق وزاد: «ويفطر عندها إن كان صائمًا» . ولفظ مسعر - عند الطبراني - أحال على لفظ الحديث أخرجه قبله وقال مثله.

قال الشافعي في المعرفة (1/ 403) : وقد حفظ أهل الفضل غير سفيان في هذا الحديث عن ابن مسعود أنه قال: «ما لها وقت غيره» وضعف بهذا أو بحديث برد بن سنان عن عطاء.

2)طريق الأسود بن يزيد النخعي:

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 363) ، والبيهقي في الكبرى (1/ 448) ، والطبري في التفسير (8/ 123) ، ثلاثتهم من طريق أبي إسحاق السبيعي.

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 136) [1] ، وإبراهيم الحربي في غريب الحديث (2/ 878 - 879) ، والطبري في التفسير (8/ 122 - 123) ، والطبراني في الكبير (9/ 232) ، أربعتهم من طريق عبدالرحمن بن الأسود كلاهما عنه به، لفظ أبي إسحاق عند ابن أبي شيبة والبيهقي نحو لفظ عبدالرزاق دون ذكر الآية، ولفظ الطبري: «قال حين غربت الشمس: دلكت - يعني براح مكانًا -» . ولفظ عبدالرحمن - عند الطبري - عن الأسود أنه كان مع عبدالله بن مسعود على سطح حين غربت الشمس فقرأ {? ? ? ? ? ?} . ونحوه لفظ ابن أبي شيبة، ولفظه - عند إبراهيم الحربي - عن عبدالله أنه نظر إلى الشمس حين غربت ونشأ الليل فقال: «هذا وقت المغرب» ، ولفظ الطبراني قال: «دلوك الشمس حين تغيب» .

3)طريق عبدالرحمن بن يزيد:

أخرجه علي بن الجعد في المسند (ص 336) ، والطبراني في الكبير (9/ 232) ، كلاهما من طريق إبراهيم

(1) [ط: الرشد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت