فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 498

(85) قال البخاري:

حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، قال: سمعت سالمًا قال: سمعت أم الدرداء تقول: دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب، فقلت: ما أغضبك؟ فقال: والله ما أعرف من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - شيئًا إلا أنهم يصلون جميعًا.

الصحيح (2/ 137) ، كتاب الأذان، أبواب: صلاة الجماعة والإقامة، باب: فضل صلاة الفجر في جماعة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(85) إسناده:

-عمر بن حفص بن غياث - بكسر المعجمة وآخره مثلثة - ابن الطلق، - بفتح الطاء وسكون اللام -، الكوفي، ثقة ربما وهم، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين (خ م د ت س) .

التهذيب (7/ 368) ، التقريب (ص 716) .

-أبوه حفص بن غياث: تقدمت ترجمته، وهو ثقة فقيه تغير حفظه قليلًا في الآخر.

-الأعمش: سليمان بن مهران، تقدمت ترجمته، وهو ثقة حافظ لكنه يدلس، وعده ابن حجر في المرتبة الثانية.

-سالم هو ابن أبي الجعد رافع الغَطَفاني الأشجعي مولاهم الكوفي، ثقة وكان يرسل كثيرًا، من الثالثة، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين، وقيل: مائة أو بعد ذلك، ولم يثبت أنه جاوز المائة (ع) .

التهذيب (3/ 376 - 377) ، التقريب (ص 359) .

-أم الدرداء: زوج أبي الدرداء، اسمها هُجيمة، وقيل: جهيمة الأوصابية، الدمشقية وهي الصغرى؛ وأما الكبرى فاسمها خيرة، ولا رواية لها في هذه الكتب، والصغرى ثقة فقيهة، من الثالثة، ماتت قبل المائة سنة إحدى وثمانين (ع) .

التهذيب (13/ 414 - 415) ، التقريب (ص 1380) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت