(85) قال البخاري:
حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، قال: سمعت سالمًا قال: سمعت أم الدرداء تقول: دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب، فقلت: ما أغضبك؟ فقال: والله ما أعرف من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - شيئًا إلا أنهم يصلون جميعًا.
الصحيح (2/ 137) ، كتاب الأذان، أبواب: صلاة الجماعة والإقامة، باب: فضل صلاة الفجر في جماعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(85) إسناده:
-عمر بن حفص بن غياث - بكسر المعجمة وآخره مثلثة - ابن الطلق، - بفتح الطاء وسكون اللام -، الكوفي، ثقة ربما وهم، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين (خ م د ت س) .
التهذيب (7/ 368) ، التقريب (ص 716) .
-أبوه حفص بن غياث: تقدمت ترجمته، وهو ثقة فقيه تغير حفظه قليلًا في الآخر.
-الأعمش: سليمان بن مهران، تقدمت ترجمته، وهو ثقة حافظ لكنه يدلس، وعده ابن حجر في المرتبة الثانية.
-سالم هو ابن أبي الجعد رافع الغَطَفاني الأشجعي مولاهم الكوفي، ثقة وكان يرسل كثيرًا، من الثالثة، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين، وقيل: مائة أو بعد ذلك، ولم يثبت أنه جاوز المائة (ع) .
التهذيب (3/ 376 - 377) ، التقريب (ص 359) .
-أم الدرداء: زوج أبي الدرداء، اسمها هُجيمة، وقيل: جهيمة الأوصابية، الدمشقية وهي الصغرى؛ وأما الكبرى فاسمها خيرة، ولا رواية لها في هذه الكتب، والصغرى ثقة فقيهة، من الثالثة، ماتت قبل المائة سنة إحدى وثمانين (ع) .
التهذيب (13/ 414 - 415) ، التقريب (ص 1380) .