اللسان (4/ 129 - 130) .
-أبو حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي: ضعيف، روى عن مالك الموطأ. قال الدارقطني: ضعيف الحديث، كان مغفلًا، أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها، لا يحتج به. وقال ابن خزيمة: كنت أحدث عنه إلى أن عرض من روايته عن مالك ما أنكره قلبي فتركته. وقال الذهبي: سماعه للموطأ صحيح في الجملة. وقال ابن حجر: سماعه للموطأ صحيح، وخلط في غيره. التهذيب (1/ 14 - 15) ، التقريب (ص 86) .
قال الدارقطني في غرائب مالك - وكما في نصب الراية - (1/ 232 - 233) : غريب، ورواته كلهم ثقات.
وذكر الحاكم في المدخل (1/ 61) حديث أبي حذافة وجعله مثالًا لما رفعه المجروحون من الموقوفات.
وقال البيهقي في المعرفة (1/ 409) : ولا يصح فيه شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقال أبو القاسم - كما في الإمام (4/ 63) - تفرد به علي بن جندل الوراق عن أبي عبدالله المحاملي عن أبي حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي، وقد رواه عتيق بن يعقوب عن مالك وزاد فيه زيادة، وكلاهما غريب، وحديث عتيق أمثل إسنادًا.
وقال الذهبي في تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق (1/ 93) : فيه نكارة.
ورمز السيوطي لصحته، فتعقبه المناوي وقال: وهو غير صواب - كما في فيض القدير (4/ 177) -.
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير (503) ، والسلسلة الضعيفة (8/ 233) .
والراجح - والله أعلم - الموقوف؛ لأن رواته أحفظ وأوثق، وإسناده أصح، ولترجيح الأئمة له - كما سبق -.