(98) قال ابن أبي شيبة:
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عثمان بن موهب قال: سمعت أبا هريرة سئل: ما التفريط في الصلاة؟ فقال: أن يؤخرها حتى يدخل وقت التي بعدها.
المصنف (2/ 236)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(98) إسناده:
-وكيع بن الجراح، تقدمت ترجمته، وهو ثقة حافظ عابد.
-سفيان: هو الثوري، تقدمت ترجمته، وهو ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة.
-عثمان بن موهب: هو عثمان بن عبدالله بن موهب التيمي مولاهم، المدني الأعرج، وقد ينسب إلى جده، ثقة، من الرابعة، مات سنة ستين ومائة (خ م ت س ق) .
التهذيب (7/ 117 - 118) ، التقريب (ص 665) .
تخريجه:
-أخرجه عبدالرزاق في المصنف (1/ 582) عن سفيان، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (2/ 345) . وأخرجه ابن الجعد في مسنده (ص 330) من طريق شريك. والطحاوي في معاني الآثار (1/ 165) من طريق قيس وشريك، ثلاثتهم عن عثمان بن موهب عنه به نحوه.
-وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار أيضًا (1/ 159) من طريق يزيد بن أبي حبيب عن عبيد بن جريج عنه به.
-وأورده البيهقي في الكبرى (1/ 376) من طريق عبيد بن جريج أنه قال لأبي هريرة: «ما إفراط صلاة العشاء؟ قال: طلوع الفجر» . ومثله لفظ الطحاوي.
درجته:
-إسناده صحيح.