فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 498

(104) قال ابن أبي شيبة:

حدثنا حفص ويزيد، عن حجاج، عن عطاء قال: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوكؤون على العصي في الصلاة. زاد يزيد: إذا استووا.

المصنف (2/ 242)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(104) إسناده:

-حفص: هو ابن غياث، تقدمت ترجمته، وهو ثقة فقيه تغير حفظه قليلًا في الآخر.

-يزيد: هو ابن هارون، تقدمت ترجمته، وهو ثقة متقن عابد.

-حجاج: هو ابن أرطأة، - بفتح الهمزة -، ابن ثور بن هبيرة النخعي، أبو أرطأة الكوفي القاضي، أحد الفقهاء، قال ابن معين: صدوق ليس بالقوي، يدلس عن عمرو بن شعيب. وقال أبو زرعة: صدوق يدلس. وقال أبو حاتم: صدوق يدلس عن الضعفاء، يكتب حديثه، وإذا قال: حدثنا فهو صالح، لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع، ولا يحتج بحديثه، لم يسمع من الزهري، ولا من هشام بن عروة، ولا من عكرمة. وقال ابن المبارك: كان الحجاج يدلس، يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العزرمي، قال: والعزرمي متروك لا نقربه. وقال الساجي: كان مدلسًا صدوقًا سيء الحفظ، ليس بحجة في الفروع والأحكام. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني وغيره: لا يحتج به. وقال العجلي: كان فقيهًا، وكان أحد مفتي الكوفة، وكان فيه تيه، وكان يقول: أهلكني حب الشرف، وولي قضاء البصرة، وكان جائز الحديث؛ إلا أنه صاحب إرسال، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ومكحول ولم يسمع منهما، وإنما يعيب الناس فيه التدليس. وقال ابن عدي: إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وعن غيره، وربما أخطأ في بعض الروايات، فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: أكثر ما نقم عليه التدليس، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم. وقال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ والتدليس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت