(105) روى الإمام مالك:
عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد أنه قال: أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميمًا الداري أن يقوم للناس بإحدى عشرة ركعة، وقد كان القارئ يقرأ بالمائتين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام، وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر.
الموطأ (1/ 419)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(105) إسناده:
-محمد بن يوسف بن عبدالله الكندي المدني الأعرج، ثقة ثبت، من الخامسة، مات في حدود الأربعين ومائة (خ م ت س) .
التهذيب (9/ 460 - 461) ، التقريب (ص 911) .
-السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي، وقيل غير ذلك في نسبه، ويعرف بابن أخت النمر، صحابي صغير، له أحاديث قليلة، وحج به في حجة الوداع وهو ابن سبع سنين، وولاه عمر سوق المدينة، مات سنة إحدى وتسعين، وقيل: قبل ذلك، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة (ع) .
الإصابة القسم الأول (3/ 22 - 23) ، التقريب (ص 364) .
تخريجه:
-أخرجه ابن شبة في أخبار المدينة (1/ 379) من طريق عبدالله بن وهب عن مالك وعبدالله بن عمر وأسامة بن زيد.
-والفريابي في الصيام (1/ 129) ، والبيهقي في الكبرى (2/ 496) ، والمعرفة (2/ 305 - 306) . وفي فضائل الأوقات (1/ 274 - 275) كلاهما من طريق مالك ثلاثتهم عن محمد بن يوسف عنه به نحوه زاد ابن شبة «ويتنوط أحدهم بالحبل المربوط من السقف من طول القيام» .
-وأخرجه ابن الجعد في المسند (ص 414) عن ابن أبي ذئب عن السائب بن يزيد [1] قال: كانوا يتوكؤون على عصيهم من شدة القيام في عهد عمر في رمضان.
وهذا الطريق منقطع فابن أبي ذئب لم يدرك السائب بن يزيد وإنما يروى عنه بواسطة.
-وأخرجه البيهقي في الكبرى (2/ 496) ، وفي فضائل الأوقات (1/ 276) من طريق عبدالله بن محمد البغوي عن علي بن الجعد عن ابن أبي ذئب، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد قال: «كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في شهر رمضان بعشرين ركعة. قال: وكانوا يقرؤون بالمائتين، وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان بن عفان - رضي الله عنه - من شدة القيام» .
قال النووي في المجموع (3/ 527) : إسناده صحيح.
وهذا طريق ظاهره الصحة.
درجته:
-إسناده صحيح.
(1) تصحف في المسند إلى يزيد بن السائب والتصحيح من كتب التراحم.