أسد الغابة (3/ 43 - 47) ، التقريب (ص 710) .
تخريجه:
-أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (1/ 197) وعبدالله بن المبارك في المسند (ص 42) كلاهما من طريق عمر بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث عن أبيه - أبي بكر بن عبدالرحمن-.
-وأخرجه ابن المبارك في الزهد (1/ 459) ، وأبو يعلى في المسند (3/ 211) ، كلاهما من طريق سعيد بن أبي سعيد عن عمر بن أبي بكر بن عبدالرحمن.
-وأخرجه الإمام أحمد في المسند (31/ 189) ، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (1/ 197) ، والطحاوي في مشكل الآثار (3/ 138) ، والبيهقي في الكبرى (2/ 281) ، وفي الشعب (3/ 136) ، والمزي في تهذيب الكمال (15/ 392 - 393) كلهم من طريق عمر بن الحكم عن عبدالله بن عنمة - بفتح المهملة والنون -.
-وأخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على المسند (3/ 197) من طريق عمر بن الحكم بن ثوبان عن لاس الخزاعي. جميعهم عن عمار بن ياسر نحوه، زاد ابن المبارك: فقال له رجل: قد خففتهما يا أبا اليقظان! قال: أرأيتني نقصت من حدودها شيئًا؛ ولكن خففتهما بادرت بهما السهو، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الرجل ليصلي الصلاة ولعله لا يكون له من صلاته إلا عشرها، أو تسعها، أو ثمنها، أو سُبعها، أو خمسها» . ونحوه لفظ البقية.
وطريق أبي يعلى وابن المبارك - في الزهد - منقطع؛ لأن عمر بن أبي بكر لا يروي عن عمار بن ياسر مباشرة؛ وإنما يروى عنه بواسطة أبيه.
وأبو لاس الخزاعي صحابي، وقيل: هو عبدالله بن عنمة، والصواب أنه غيره. التقريب (ص 1223) .
درجته:
-إسناده فيه عمر المخزومي وهو مقبول؛ وبمتابعة عمر بن الحكم له - وهو صدوق - يرتقي