(113) روى عبدالرزاق:
عن الثوري، عن قابوس، عن أبي ظبيان قال: دخل عمر بن الخطاب المسجد فركع ركعة، فقيل له، فقال: إنما هو تطوع، فمن شاء زاد، ومن شاء نقص، كرهت أن أتخذه طريقًا.
المصنف (3/ 154 - 155)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(113) إسناده:
-الثوري: هو سفيان بن سعيد الثوري، تقدمت ترجمته، وهو ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة.
-قابوس: هو ابن أبي ظبيان - بفتح المعجمة وسكون الموحدة بعدها تحتانية - الجنبي - بفتح الجيم وسكون النون بعدها موحدة -، الكوفي، قال جرير بن عبدالحميد: لم يكن من النقد الجيد. وكذا قال الإمام أحمد. وقال أيضًا: ليس بذاك، وقد روى عنه الناس. وقال ابن معين: ثقة جائز الحديث. وقال مرة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث لين، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس بالقوي ضعيف. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال ابن حجر: فيه لين، من السادسة (بخ د ت ق) .
الجرح (7/ 145) ، التهذيب (8/ 266 - 267) ، التقريب (ص 789) .
أبو ظبيان: هو حصين بن جندب الجنبي، تقدمت ترجمته وهو ثقة
تخريجه:
-وأخرجه البيهقي في المعرفة (2/ 322) من طريق زهير بن معاوية. والشافعي في الأم (1/ 328) من طريق جرير بن عبدالحميد، كلاهما عن قابوس عنه به نحوه.
-قال ابن حجر في التلخيص (2/ 52) : رواه البيهقي وفي إسناده قابوس بن أبي ظبيان وهو لين.
درجته:
-إسناده ضعيف؛ لضعف قابوس بن أبي ظبيان.