(142) قال ابن أبي شيبة:
حدثنا عفان، قال: نا أبو هلال، قال: حدثنا محمد بن سيرين قال: (كان عمر بن الخطاب يخاف النسيان، قال: فكان إذا صلى وكل رجلًا فيلحظ إليه، فإن رآه قام قام، وإن ر آه قعد قعد) .
المصنف (2/ 257)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(142) إسناده:
-عفان: هو ابن مسلم، تقدمت ترجمته، وهو ثقة ثبت.
-أبو هلال: هو محمد بن سليم - بالضم - الراسبي - بمهملة ثم بموحدة نسبة إلى بني راسب قبيلة نزلت البصرة - البصري، قيل: كان مكفوفًا، قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: حماد ابن سلمة أحب إليك في قتادة أو أبو هلال؟ فقال: حماد أحب إلي، وأبو هلال صدوق. وقال مرة: ليس به بأس، وليس بصاحب كتاب. وقال ابن أبي حاتم: أدخله البخاري في الضعفاء، وسمعت أبي يقول: يحول منه. وقال أبو داود: ثقة، ولم يكن له كتاب، وهو فوق عمران القطان. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الإمام أحمد: يحتمل في حديثه؛ إلا أنه يخالف في قتادة، وهو مضطرب الحديث. وقال ابن عدي بعد أن ذكر له أحاديث كلها أو عامتها غير محفوظة: وله غير ما ذكرت وفي بعض رواياته ما لا يوافقه عليه الثقات، وهو ممن يكتب حديثه. قال ابن حجر: وهو صدوق فيه لين، من السادسة، مات في آخر سنة سبع وستين ومائة، وقيل: قبل ذلك (خت 4) .
الأنساب (3/ 25) ، التهذيب (9/ 168 - 169) ، التقريب (ص 849) ، تبصير المنتبه (2/ 690) .
-محمد بن سيرين تقدمت ترجمته، وهو ثقة ثبت عابد كبير القدر.
تخريجه:
-لم أقف عليه عند غير ابن أبي شيبة.
درجته:
-ضعيف؛ لانقطاعه؛ فابن سيرين لم يدرك عمر بن الخطاب.