(145) قال ابن أبي شيبة:
حدثنا حفص، عن محمد بن أبي يحيى، عن امرأة منهم، عن جدة لها أن عمر مر بامرأة وهي توقظ صبيًا لها يصلي وهو يتلكأ، فقال: (دعيه فليست عليه حتى يعقلها) .
المصنف (2/ 258)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(145) إسناده:
-حفص: هو ابن غياث، تقدمت ترجمته، وهو ثقة فقيه.
-محمد بن أبي يحيى: محمد بن فليح بن سليمان الأسلمي - بفتح الألف وسكون السين المهملة وفتح اللام وكسر الميم، هذه النسبة إلى أسلم بن أقصى بن حارثة بن عمرو وهما إخوان خزاعة وأسلم -، وقيل فيه: محمد بن أبي يحيى، وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال أيضًا: ثقة قد كتبت عنه. وقال أبو حاتم: ما به بأس، ليس بذاك القوي. وقال الدارقطني: ثقة. وقال البخاري: وثقه بعضهم، وهو أوثق من أبيه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: ثقة. وقال ابن حجر: صدوق يهم، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومائة (خ س ق) .
الأنساب (1/ 151) ، اللباب (1/ 42) ، من تكلم فيه وهو موثق (ص 168) ، الميزان (4/ 10) ، التهذيب (10/ 350 - 351) ، التقريب (ص 889) .
-امرأةمنهم: هي أم محمد بن أبي يحيى، قال ابن حزم: لا يدرى من هي. المحلى (7/ 365) .
-جدة لها: هي جدة محمد بن أبي يحيى، لم يتبين لي من هي.
تخريجه:
-أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العيال (1/ 466) من طريق محمد بن أبي يحيى عن أمه عن جدته عنه به نحوه.
درجته:
-إسناده ضعيف؛ فيه أم محمد بن أبي يحيى وجدته وهما مجهولتان.