(156) قال ابن أبي شيبة:
حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن أبي عثمان قال: ما رأيت أحدًا كان أشد تعاهدًا للصف من عمر؛ إذ كان ليستقبل ا لقبلة حتى إذا قلنا: كبر التفت فنظر إلى المناكب والأقدام، وإن كان يبعث رجالًا يطردون الناس حتى يلحقوهم بالصفوف.
المصنف (2/ 268)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(156) إسناده:
-أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، تقدمت ترجمته، وهو ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره.
-عاصم هو ابن سليمان الأحول، تقدمت ترجمته، وهو ثقة.
-أبو عثمان: النهدي، تقدمت ترجمته، وهو ثقة ثبت عابد.
تخريجه:
-أخرجه عبدالرزاق في المصنف (2/ 47) من طريق عاصم عنه به قال: «رأيت عمر إذا تقدم إلى الصلاة نظر إلى المناكب والأقدام» .
-وأخرجه عبدالرزاق في المصنف أيضًا (2/ 47 - 48) من طريق نافع عن ابن عمر قال: «كان عمر لا يكبر حتى تعتدل الصفوف، يوكل بذلك رجالًا» .
-وأخرجه مالك في الموطأ (1/ 545) ، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (2/ 21) ، والمعرفة (1/ 493) . وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (2/ 47) كلاهما - مالك وعبدالرزاق - من طريق نافع - رواه عبدالرزاق عن نافع من طريقين في الطريق الأول بواسطة ابن جريج، وفي الطريق الثاني أسقط الواسطة - «أن عمر بن الخطاب كان يأمر بتسوية الصفوف، فإذا جاؤوه فأخبروه أن قد استوت كبر» . لفظ مالك، ونحوه لفظ البقية.
-ونافع لم يدرك عمر بن الخطاب.