فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 498

سعيد ووكيع وأبي معاوية وابن نمير عند أحمد في العلل، ولفظ مالك: «صلينا وراء عمر بن الخطاب الصبح، فقرأ فيها بسورة يوسف والحج قراءة بطيئة، فقلت: والله إذًا لقد كان حين يطلع الفجر. قال: أجل، ونحوه لفظ هشام - عند أحمد - دون قوله: «فقلت» وما بعدها. وأما لفظ عبدالرزاق فقال: «ما حفظت سورة يوسف وسورة الحج إلا من عمر من كثرة ما كان يقرؤهما في صلاة الفجر، فقال: كان يقرؤهما قراءة بطيئة» .

قال الألباني في مشكاة المصابيح (1/ 274) : إسناده صحيح.

اختلف في هذا الحديث على هشام بن عروة؛ فرواه مالك ويحيى بن سعيد الأموي ذكر روايته الدارقطني في العلل غير مسندة - والثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن عامر، وخالفهم أبو أسامة وحاتم بن إسماعيل - أورد روايتهما مسلم في التمييز - وابن عيينة وابن أبي حازم وابن مسهر - ذكرها الدارقطني في العلل ولم يسندها - وابن إدريس ويحيى القطان ووكيع وابن نمير وأبو معاوية فرووه عن هشام أنه سمعه من عبدالله بن عامر، وهو الصواب كما قال الإمام مسلم والدارقطني والبيهقي، ولما ذكر الإمام مسلم في التمييز (1/ 220) رواية أبي أسامة وحاتم عن هشام عن عبدالله بن عامر قال: هؤلاء عدة من أصحاب هشام كلهم قد أجمعوا في هذا الإسناد على خلاف مالك، والصواب ما قالوا دون ما قال مالك يتلوه مالك بإسناده.

-ولما سئل الدارقطني في العلل (2/ 167) عن هذا الحديث قال: هو حديث يرويه هشام بن عروة عنه - أي عن عبدالله بن عامر - واختلف عنه؛ فرواه مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، ويقال: إن مالكًا - رحمه الله - وهم في قوله: عن أبيه عن عبدالله بن عامر، وتابع مالكًا يحيى بن سعيد الأموي، وكذلك رواه مؤمل عن الثوري، وخالفهم ابن عيينة وابن أبي حازم وابن إدريس ويحيى القطان ووكيع وابن نمير وأبو معاوية وابن مسهر فرووه عن هشام أنه سمعه من عبدالله بن عامر، والقول قولهم، ورواه حاتم بن إسماعيل عن هشام أنه سمعه من عبدالله بن عامر.

-وقال البيهقي في المعرفة (2/ 211) : ورواه أبو أسامة ووكيع وحاتم بن إسماعيل عن هشام عن عبدالله بن عامر دون ذكر أبيه فيه وهو الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت