فهرس الكتاب
(172) قال ابن أبي شيبة:
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن حصين بن سبرة قال: صليت خلف عمر فقرأ في الركعة الأولى بسورة يوسف، ثم قرأ في الثانية بالنجم، فسجد، ثم قام فقرأ: { } [الزلزلة: 1] ، ثم ركع.
المصنف (2/ 273)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(172) إسناده:
-أبو معاوية: هو محمد بن خازم، تقدمت ترجمته، وهو ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش.
-الأعمش: تقدمت ترجمته، وهو ثقة حافظ، ومدلس من الثانية.
-إبراهيم بن يزيد بن شريك - بفتح أوله وكسر الراء -، يكنى أبا أسماء، الكوفي العابد، من الخامسة، ثقة إلا أنه يرسل ويدلس، مات دون المائة سنة اثنتين وتسعين وله أربعون سنة (ع) . وصفه ابن حجر في الموضع السابق من التقريب بالتدليس، ولم يذكره في طبقات المدلسين، وذكره العلائي فيمن كان يرسل.
جامع التحصيل (ص 141) ، توضيح المشتبه (5/ 303) ، التهذيب (1/ 159 - 160) ، التقريب (ص 118) .
-حصين بن سبرة: كوفي، قال ابن حجر: له إدراك، روى عن عمر - رضي الله عنه -، وروى عنه إبراهيم التيمي، قال ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات.
الجرح والتعديل (3/ 192) ، الثقات (4/ 158) ، الإصابة القسم الثالث (2/ 148) .
تخريجه:
-أخرجه عبدالرزاق في المصنف (2/ 116، 3/ 339، 340) من طريق الثوري، وابن عيينة.
-والطحاوي في معاني الآثار (1/ 181) من طريق ابن وهب، ثلاثتهم عن الأعمش عنه به نحوه، وليس في رواية الطحاوي قوله: «ثم قام فقرأ: { } » .
-وأخرجه ابن الجعد في المسند (ص 47) ، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 181، 355) ، كلاهما عن الحكم عن إبراهيم التيمي عن أبيه - يزيد بن شريك - ولفظ ابن الجعد نحو لفظ المصنف وأما الطحاوي تقدم لفظه في الموضع الأول، وفي الموضع الثاني ذكر الركعة الثانية فقط.
-وأخرجه محمد بن الحسن في الحجة على أهل المدينة (1/ 113) من طريق خارجة مولى ابن هاشم، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 181) من طريق عمرو بن مرة، كلاهما عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى قال: «صلى بنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بمكة صلاة الفجر فقرأ في الركعة الأولى بيوسف حتى بلغ { ? ? ? } [يوسف: 84] ، ثم ركع، ثم قام فقرأ في الركعة الثانية بالنجم فسجد، ثم قام فقرأ: { } [الزلزلة: 1] ، ورفع صوته بالقراءة حتى لو كان في الوادي أحد لأسمعه» . لفظ الطحاوي، ونحوه لفظ محمد بن الحسن.
-وأخرجه محمد بن الحسن في الحجة على أهل المدينة (1/ 115 - 116) من طريق أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عنه به نحو لفظ سابقه.
-وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (ص 137) ، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (3/ 256 - 257) من طريق عطاء عن عبيد بن عمير عنه به قال: «صلى بنا عمر بن الخطاب - كرم الله وجهه - صلاة الفجر، فافتتح سورة يوسف فقرأها حتى بلغ: { ? ? ? } [يوسف: 84] بكى حتى انقطع فركع» .
درجته:
-إسناده صحيح.