الرابعة (عخ م 4) .
التهذيب (11/ 123 - 124) ، التقريب (ص 1039) .
-ابن عمر: هو عبدالله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عبدالرحمن، ولد بعد المبعث بيسير، واستصغر يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة، وهو أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة، وكان من أشد الناس اتباعًا للأثر، مات سنة ثلاث وسبعين في آخرها أو أول التي تليها (ع) .
التهذيب (5/ 291 - 293) التقريب (ص 528) .
تخريجه:
-روي هذا الحديث مرفوعًا وموقوفًا:
أما الموقوف:
-فأخرجه سعيد بن منصور في سننه عن ابن عمر من قوله - كما في فتح الباري (2/ 6) -، وروى مالك في الموطأ (1/ 100) عن يحيى بن سعيد أنه كان يقول: إن المصلي ليصلي الصلاة وما فاته وقتها، ولما فاته من وقتها أعظم وأفضل من أهله وماله.
قال ابن عبدالبر في التمهيد (24/ 75) : وهذا موقوف في الموطأ، ويستحيل أن يكون مثله رأيًا.
درجته:
-في إسناده هشام بن إسماعيل، لم يتبين لي من هو، وبقية رجاله ثقات.
أما المرفوع:
-فأخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (2/ 961) من طريق الزهري والوليد بن عبدالرحمن الجرشي كلاهما عنه به قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليصلي الصلاة وما فاته من وقتها خير من أهله وماله» .
وطريق الوليد الجرشي رجاله ثقات، وفيه هشيم مدلس ولم يصرح بالتحديث، وتابعه شعبة بن الحجاج، وبه يرتقي الحديث للحسن لغيره.
والزهري قال أبو حاتم: لم يصح سماعه من ابن عمر، رآه ولم يسمع منه. المراسيل (ص 192) . ورواية الرفع هي الراجحة؛ لصحة إسنادها وتعدد طرقها، كما أن لها شواهد من حديث أبي