روايته عن المجاهيل ففيها المناكير. وقال الدارقطني وابن ماكولا: ثقة. وقال الذهبي: صدوق جوَّال. وقال ابن حجر: صدوق يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومائتين (رم 4) .
الجرح والتعديل (3/ 561 - 562) ؛ الميزان (2/ 100 - 101) ؛ التهذيب (3/ 351 - 352) ؛ التقريب (ص 351 - 352) .
-خارجة بن عبدالله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري، أبو زيد المدني، وقد ينسب إلى جده، ضعفه أحمد والدارقطني، وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: شيخ حديثه صالح. وقال أبو داود: شيخ. وقال ابن عدي: لا بأس به، وبرواياته عندي. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الأزدي: اختلفوا فيه، ولا بأس به، وحديثه مقبول كثير المنكر، وهو إلى الصدق أقرب. وقال ابن حجر: صدوق له أوهام، من السابعة، مات سنة خمس وستين بعد المائة (ت س) .
الجرح والتعديل (3/ 374 - 375) ؛ الميزان (1/ 625) ؛ التهذيب (3/ 70) ؛ التقريب (ص 283) .
-حسين بن بشير بن سلّام، ويقال: ابن سلمان المدني مولى الأنصار، ذكره أبو حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: مقبول، من السابعة (س) .
الجرح والتعديل (3/ 47) ؛ التهذيب (2/ 301) ؛ التقريب (ص 245) .
-بشير بن سلام أو سلمان، ويقال: بشر الأنصاري المدني، والد الحسين مولى صفية، قال الذهبي لا يدرى من هو؛ لكن قال النسائي: ليس به بأس، روى له النسائي حديثًا واحدًا. قال أحمد ويحيى ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: كوفي صالح الحديث، هو أحب إلي من يزيد بن كيسان. وقال أبو داود: لا بأس به. وسمى النسائي وأبو داود والبخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في الثقات أباه سلمان، وأخرج له عبدالرزاق الحديث الذي أخرجه النسائي فقال: عن حسين بن بشير بن سلام، وهكذا وقع في المعجم الأوسط للطبراني، قال ابن حجر: وكأن الصواب سلمان فالله أعلم. وقال الذهبي: لا يعرف إلا في هذا الخبر. وقال ابن حجر: صدوق، من الثالثة.
الجرح والتعديل (2/ 374) ؛ التهذيب (1/ 425 - 426) ؛ التقريب (ص 172) ؛ الميزان (1/ 329) .
-جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام - بمهملة وراء - الأنصاري ثم السّلمي - بفتحتين -