شعبة:
-أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند (ص 297) ، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (1/ 366) .
-وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 353) ومن طريقه مسلم في الصحيح (5/ 114) ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب أوقات الصلوات الخمس، وأخرجه أحمد بن حنبل في المسند (11/ 570) ، كلاهما - ابن أبي شيبة وأحمد - عن يحيى بن أبي بكير.
-وأخرجه مسلم أيضًا في نفس الموضع السابق (5/ 113 - 114) ، وأبو داود في السنن (2/ 149) ، كتاب الصلاة، باب في المواقيت، والبيهقي في الكبرى (1/ 367) ، أربعتهم من طريق معاذ بن معاذ العنبري.
-وأخرجه مسلم أيضًا في الموضع السابق (5/ 114) ، وأبو عوانة في المسند (1/ 310) ، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 150، 156) ، ثلاثتهم من طريق أبي عامر العقدي.
-وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1/ 182) من طريق محمد بن يزيد الواسطي، وأبو عوانة في المسند (1/ 310) من طريق عبيد الله بن موسى. والطبراني في مسند الشاميين (3/ 363) والأوسط (4/ 350) من طريق إبراهيم بن عبدالحميد، جميعهم عن شعبة به عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «وقت الظهر ما لم يحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس، ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق، ووقت العشاء إلى نصف الليل» . هذا لفظ معاذ بن معاذ عند مسلم، ونحوه لفظ البيهقي وأبي داود إلا أنه قال: «فور الشفق» ، بدل قوله: «ثور الشفق» ، ولفظ البقية نحو لفظ معاذ؛ إلا أن ألفاظهم اختلفت في آخر وقت المغرب؛ فجاء بلفظ: «نور الشفق» عند يحيى بن أبي بكير وعبيد الله بن موسى وأبي داود وعامر العقدي، وقال إبراهيم بن عبدالحميد: «قبل أن يسقط الشفق» ، ولفظهُ عند محمد بن يزيد الواسطي: «إلى أن تذهب حمرة الشفق» .
قال ابن خزيمة: هذه اللفظة تفرد بها محمد بن يزيد إن كانت حفظت عنه، وإنما قال أصحاب