هوامش الفصل الرابع:
(1) الفجور السياسي للمؤلف:67.
(2) رواه أبو داود والحاكم، والبيهقي. وصححه الألباني في (ص. ج. ص) :1874، وفي السلسلة الصحيحة: رقم:599.
(3) الموافقات: 4/ 256
(4) الموافقات: 4/ 250.
(5) متفق عليه.
(6) أخرجه ابن حبان والحاكم. وصححه الألباني في سلسلته الصحيحة رقم: 2159.
(7) نحو قوله - صلى الله عليه وسلم: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص من أجورهم شيئا ... الحديث) رواه مسلم.
(8) في ظلال القرآن: 1/ 173.
(9) جمالية الدين للمؤلف. المبحث الأول من الفصل الثالث: في جمالية (الانتساب) التعبدي.
(10) ذلك جواب النبي - صلى الله عليه وسلم -، للرجل، الذي جاء يتصنت عليه ما يقول في سجوده من الدعاء؛ فلما لم يفلح في التقاط العبارات؛ لسريتها؛ حاول مع معاذ بن جبل فلم يفلح أيضا فطلب بيان ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائلا: (أما وإني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ) فسأله النبي ما يقول هو في سجوده، فقال: أسأل الله الجنة وأستعيذ به من النار. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (حولها نددن!) والقصة بكاملها رواها أبو داود وابن ماجه. والحديث صححه الألباني في (ص. ج. ص) رقم:3163.
(11) مدارج السالكين:3/ 348 ـ 349.
(12) كليات رسائل النور: المكتوبات: 2/ 482
(13) كليات رسائل النور: اللمعات: 3/ 553
(14) كليات رسائل النور: المكتوبات: 2/ 419.