فإذن؛ يمكن الآن أن نقول: إن الحركة الإسلامية باختصار: هي رغبة طبيعية في التدين أولا، كما جاءت به أصول الإسلام، لكن مع شيء من الإحساس ـ ثانيا ـ بالحرمان! مما جعلها تصطبغ في بعض مظاهرها وتجلياتها بطابع (رد الفعل) . وذلك ما سوف نفصل القول فيه خلال الفصول الآتية من هذا البحث بحول الله.
ـــــــــــــــــــ
هوامش الفصل الأول:
(1) رواه أبو داود والحاكم، والطبراني في الأوسط، وأبو عمرو الداني في كتاب السنن، وصححه الألباني في (ص. ج. ص) = صحيح الجامع الصغير: 1874)
(2) للحركة الطلابية الإسلامية الذكية حظ كبير في العودة إلى الجامعة المغربية؛ لكن بشروط جديدة ومنهج جديد. فظروف العالم ـ رغم سوادها ـ هي لصالحها إن هي أحسنت القراءة، وأحسنت التنزيل؛ وإلا فلا حظ للغوغاء في عالم الترتيب.
(3) النزعات الأصولية والحداثة:137
(4) النزعات الأصولية والحداثة:139
(5) الإسلام والغرب والعولمة:13.
(6) حوار الدولة والدين:175.
(7) حوار الدولة والدين:174.
(8) العنف والديمقراطية:48
(9) العنف والديمقراطية:49.
(10) العنف والديمقراطية:56
(11) العنف والديمقراطية:63
(12) الصحوة الإسلامية في ميزان العقل: 31
(13) الإسلام السياسي لفرانسوا بوركا: 28