4 -تصوير الحضارة الإسلامية تصويرًا دون الواقع بكثير؛ تهوينًا لشأنها واحتقارًا لآثارها.
5 -الجهل بطبيعة المجتمع الإسلامي على حقيقته، والحكم عليه من خلال ما يعرفه هؤلاء المستشرقون من أخلاق شعوبهم وعادات بلادهم.
6 -إخضاع النصوص للفكرة التي يفرضونها حسب أهوائهم، والتحكم بما يرفضونه ويقبلونه من النصوص.
7 -تحريفهم للنصوص في كثير من الأحيان، تحريفًا مقصودًا، وإساءتهم فهم العبارات حين لا يجدون مجالًا للتحريف.
8 -تحكمهم في المصادر التي ينقلون منها، فهم ينقلون مثلًا من كتب الأدب ما يحكمون به في تاريخ الحديث، ومن كتب التاريخ ما يحكمون به في تاريخ الفقه، ويصححون ما ينقله (الدميري) في كتاب (الحيوان) ، ويكذبون ما يرويه"مالك"في"الموطأ"، كل ذلك انسياقًا مع الهوى، وانحرافًا عن الحق [1] .
إن مناهج المستشرقين تعتمد التشكيك في كل ما ينبثق من الإسلام ابتداء من إنكار رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - ونزول القرآن الكريم عليه.
(1) السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي 188 - 189.