الصفحة 121 من 135

وفي(ص 44 الفقرة الأولى

من المذكرة)يقول:"لايوجد اتفاق تام بين الباحثين الغربيين ولابين المسلمين أنفسهم بالنسبة للسؤال التالي: لأي فترة تتبع الآيات القرآنية المختلفة بعضها عن بعض بفحواها وأسلوبها؟ ومن أجل من التناقض بين الآيات المختلفة، طوّر المسلمون نظرية"النسخ"حيث تلغي"

الآيات المدنيةُ المتأخرة فعالية الآيات المكية القديمة"ونقول: إنه لابد من توضيح معنى النسخ قبل دحض هذه الفرية. إن نظرية النسخ التي يزعم كاتب الموسوعة أن المسلمين طوروها تعني: رفع الحكم الشرعي إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا والمنسوخ فَاعْبُدُونِ (92) المرتفع، ويُشترط"

في النسخ ثلاثة الدِّينِ هي (وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا القرآن إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ الحكم تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ(13) يكون الخطاب

المرفوع حكمه مقيدًا بوقت معين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت