{وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (( (( ?* نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (( (( ?* عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (( (( ? بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (( (( ?} [الشعراء: 192 - 195] .
والنبي الموحى إليه يجد اليقين بأنه من عند الله، سواء كان هذا الوحي بواسطة أم بغير واسطة بصوت يسمعه أو بغير صوت.
وباب النبوة ليس مفتوحًا لكل أحد عظم إشراقُه، أو سمت نفسُه، كما أنّ الوحي في مفهومه الديني الصحيح ظاهرة روحية خصّ الله بها من اصطفاه للنبوة.
ومن المستشرقين من يتحدث عن الوحي والنبوة كما يتحدث علماء النفس عن أبطال التاريخ وعظماء الرجال وقادة الثورات .. [1] .
والحق أنّ هؤلاء المستشرقين لا يفهمون حقيقة الوحي والنبوة، لذلك ضلوا ضلالًا بعيدًا.
وفي (ج 4) صفحة (955) الفقرة الثانية قال:"لكسبِ التأييد الشعبي فإن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - لكونه تاجرًا فقد انعكس ذلك على القوانين التي وضعها حيث وجّهها إلى سكان المدن لا البادية".
ونقول: إنّ التشريع الإسلامي ليس من محمد - صلى الله عليه وسلم - بل من الله
(1) مناهج المستشرقين 1/ 27.