أن يقول، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا ثم قال:"ائذن لعشرة ..."والقوم سبعون أو ثمانون رجلًا [1]
تكثير
الماء ونبعه من بين أصابعه: هذه الآية تكررت وهذا ابن مسعود يقول: - صلى الله عليه وسلم - في سفر فقل الماء فقال: اطلبوا فضلة من ماء فجاؤوا بإناء فيه قليل من الماء فأدخل يده في الإناء ثم قال: حي على الطهور المبارك والبركة من الله .. ولقد رأيت الماء ينبع من بين أصابعه - صلى الله عليه وسلم - ولقد كنا نسمع تسبيح [2] .
كان رسول
الله السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وسلم - وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا المنبر مُسْتَمِرٌّ إليه فحنّ الجذع،
فأتاه فمسح عليه [3] .
تسليم الحجر على النبي - صلى الله عليه وسلم:
عن جابر بن مرة
قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إني لأعرف حجرًا بمكة كان يُسلم عليّ قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن ) ) [4] .
(1) رواه البخاري 4/ 235، برقم:5381، 7/ 174 مسلم، الأشربةبرقم 2040.
(2) رواه أحمد 1/ 460، والبخاري في صحيحه
(6/ 587) ك:
المناقب، ح 3579، والبيهقي في دلائل النبوة 6/ 10 - 11.
(3) المرجع السابق 6/ 66 - 68.
(4) رواه مسلم في
صحيحه (4/ 1782)
ك: الفضائل، ح 2277 وانظر دلائل النبوة للبيهقي 2/ 153.