الصفحة 61 من 135

وفي (المجلد 22) الصفحة (1010) الفقرة الأولى

من الموسوعة يقول:"بعد زواجه - عليه السلام - من خديجة وعلى مدار 15 سنة تصارع محمد مع رؤساء قبيلته على مكانته بينهم، وكان اختلاؤه بالغار بهدف التفكير بالمشاكل الاجتماعية في مدينة مكة". ونقول:

إن اختلاء رسول الله - صلى في الغار امتداد لأمر في الجاهلية يقال له التحنث، أي التبرّر والخروج من الإثم [1] ، ففي سيرة ابن

هشام أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجاور ذلك الشهر من كل سنة من جاءه من المساكين، فإذا قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جواره من شهره ذلك كان أول ما يبدأ به إذا انصرف من

جواره الكعبة قبل أن يدخل بيته، فيطوف بها سبعًا، ثم يرجع إلى بيته، حتى إذا كان الشهر شهر رمضان خرج إلى حِراء كما كان يخرج بجواره ... فذكر قصة نزول الوحي [2] الله عليه وسلم - لهذه العزلة طرفًا من تدبير الله له، وليكون انقطاعه عن شواغل الأرض وضجة الحياة، وهموم الناس الصغيرة التي تشغل الحياة، نقطة تحول لاستعداده من الأمر العظيم، فيستعد لحمل الأمانة الكبرى ..." [3] ."

(1) ابن هشام، السيرة

النبوية: 1/ 253.

(2) ابن هشام، السيرة النبوية: 1/ 254.

(3) الرحيق المختوم 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت